تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

سورة الحشر

سورة الحشر مدنيّة ، وهي ألف وسبعمائة وثلاثة عشر حرفا ، وأربعمائة وخمس كلمات ، وأربع وعشرون آية . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : [ من قرأ سورة الحشر لم يبق جنّة ولا نار ولا كرسيّ ولا حجاب ولا السّموات السّبع ولا الأرضون السّبع والهوامّ والرّيح والطّير والدّوابّ والجبال والشّمس والقمر والملائكة ، إلّا صلّوا عليه ، فإن مات من يومه أو ليلته مات شهيدا ، ومن قرأ سورة الحشر ثمّ مات من يومه أو ليلته غفر اللّه له كلّ خطيئة عملها ] « 1 » . وباللّه التوفيق .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 1 ) ؛ ظاهر المعنى . قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ؛
قال المفسّرون : نزلت هذه الآية والسّورة بأسرها في بني النّضير واليهود ، وعاهدوه أن لا يكونوا معه ولا عليه ، لا يقاتلون معه ولا يقاتلونه ، فكانوا على ذلك حتى كانت وقعة أحد ، فأصابت المسلمين يومئذ نكبة ، فنقضوا العهد ، وركب كعب ابن الأشرف في أربعين راكبا إلى مكّة ، فأتوا قريشا فطلبوا إلى أبي سفيان وأصحابه فحالفوهم وعاقدوهم بين الكعبة والأستار على حرب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنّ كلمتهم واحدة .
هامش
( 1 ) أخرجه الثعلبي في الكشف والبيان : ج 9 ص 266 . وفي الجامع لأحكام القرآن : ج 18 ص 1 ؛ قال القرطبي : ( أخرجه الثعلبي في تفسيره ، وإسناده ضعيف ) .
التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 233 | الطبراني