تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
شرح
بن حميد ( رقم 169 - منتخب ) ، من طريق أبي إسحاق عن سعيد - به . وزاد نسبته في الدرّ ( 4 / 237 ) للديلمي عن أبي بن كعب ، وزاد في الكنز ( رقم 4500 ) نسبته لابن مردويه أيضا . وقال الحافظ في الفتح ( 8 / 425 ) : " وقد سئل أبو حاتم الرازي عن زيادة وقعت في قصة موسى والخضر من رواية أبي إسحاق هذه عن سعيد بن جبير وهي قوله في صفة أهل القرية : ( أتيا أهل قرية لئاما فطافا في المجالس ) فأنكرها ، وقال : هي مدرجة في الخبر " . قلت : الذي في علل ابن أبي حاتم ( 2 / 93 رقم 1773 ) قال أبي : " ليس فيه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( تنبيه هام : ) سبق في أصل التفسير ( رقم 330 ) أن وجدنا في الأصل المخطوط أن الناسخ ساقه هكذا : أنا محمد بن علي بن ميمون نا الفريابي . . . ثم أورد المتن الآتي : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه . . . وقلنا تحتها : هكذا ترجم المصنف بهذه الآية ، وأورد تحتها حديثا يتعلق بآية أخرى . وعند إعدادنا لهذا الذيل تبيّن لنا أنه خطأ وانتقال نظر من الناسخ ، حيث أنه ساق إسناد الحديث الأول وهو ( رقم 16 ) هنا في الذيل ، وأسقط متنه وهو : " كانوا أهل قرية لئاما " ، وانتقل نظره إلى متن الحديث الآخر وهو ( رقم 15 ) هنا بالذيل ، خاصّة وأن كلا من الإسنادين من طريق أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبيّ . والدليل على أن الصواب هو ما أثبتناه هنا بالذيل أمور : - أن المزي ذكرهما على الصواب في التحفة ، وانظر التحفة ( رقم 41 ، 49 ) . - أن الحافظ الزيلعي ذكر الحديث الأول ( رقم 15 ) بإسناد المصنف من طريق حمزة الزيات ، وكذا أخرجه أبو داود والترمذي وابن أبي شيبة والطبري والحاكم