تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦

سورة الليل

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ 696 ] - أنا أحمد بن سليمان ، نا مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : قدمنا الشّام فدخلت مسجد دمشق على أبي الدّرداء ، فقال : كيف يقرأ عبد اللّه واللّيل إذا يغشى . والنّهار إذا تجلّى . والذّكر والأنثى ؟ قال : هكذا كان يقرؤها عبد اللّه . قال أبو الدّرداء : سمعتها هكذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
شرح
- وقوله : " منيع " أي قوى ، ذو منعة . وقوله : " مثل أبى زمعة " . قيل إن المراد بأبي زمعة هذا ، الصحابي الذي بايع تحت الشجرة ، ويكون وجه الشبه على هذا هو العزة والمنعة في قومه ، وقيل يحتمل أن يكون غيره ممن يكنّى أبا زمعة من الكفار ، ورجح الحافظ الاحتمال الثاني وجعله هو المعتمد كما في الفتح ( 8 / 706 ) . ( 696 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده ( رقم 3287 ) ، وكتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب عمار وحذيفة رضي اللّه عنهما ( رقم 3742 ، 3743 ) ، وباب مناقب عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه ( رقم 3761 ) ، وكتاب الاستئذان ، باب من ألقى له وسادة ( رقم 6278 ) وعزاه المزي للمصنف في سننه الكبرى ، كتاب المناقب ، كلاهما من طريق مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 10956 ) . المقصود ب " عبد اللّه ) هنا ، هو ابن مسعود - رضى اللّه عنه - . -