تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
[ 695 ] - أنا محمّد بن رافع وهارون بن إسحاق ، عن عبدة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن زمعة ، قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يذكر النّاقة الّتي عقرها " 1 " قال :
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
( 12 ) فقال : " انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة " / .
شرح
- عن عبد العزيز - به وإسناده على شرط الشيخين . ( 695 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب التفسير ، باب سورة " والشمس وضحاها " ( رقم 4942 ) وكتاب الأنبياء ، باب قول اللّه تعالى : ( وإلى ثمود أخاهم صالحا ) ( رقم 3377 ) وكتاب الأدب ، باب الحبّ في اللّه ( رقم 6042 ) وكتاب النكاح ، باب ما يكره من ضرب النساء ، وقول اللّه تعالى ( واضربوهنّ ) أي ضربا غير مبرح ( رقم 5204 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء ( رقم 2855 / 49 ) ، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الشمس وضحاها ( رقم 3343 ) ، وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب عشرة النساء ( رقم 284 ) ، وأخرجه ابن ماجة في سننه : كتاب النكاح ، باب ضرب النساء ( رقم 1983 ) ، كلهم من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه - به . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم 5294 ) . قوله : " رجل عارم " بمهملتين أي صعب على من يرومه ، كثير الشهامة والشر . وقوله : " عزيز " أي قليل المثل . -
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، فلعلها " التي عقروها " أو " والذي عقرها " كما في بعض روايات هذا الحديث .