تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
فقال رجل من القوم : يا رسول اللّه أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل ؛ فمن كان من أهل السّعادة ليكوننّ إلى السّعادة ، ومن كان من أهل الشّقاوة ليكوننّ إلى الشّقاوة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " بل اعملوا فكلّ ميسّر ، فأمّا أهل السّعادة فييسّرون للسّعادة ، وأمّا أهل الشّقاوة فييسّرون للشّقاوة " / ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 )
. * * *
شرح
- " وكان أمر اللّه قدرا مقدورا " ( رقم 6605 ) وكتاب الأدب ، باب الرجل ينكت الشئ بيده في الأرض ( رقم 6217 ) وكتاب التوحيد ، باب قول اللّه تعالى : " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " ( رقم 7552 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه : كتاب القدر ، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه ، وكتابة رزقه وأجله وعمله ، وشقاوته وسعادته ( رقم 2647 / 6 ، 6 مكرر ، 7 ، 7 مكرر ) وأخرجه أبو داود في سننه : كتاب السنة باب في القدر ( رقم 4694 ) ، وأخرجه الترمذي في جامعه : كتاب القدر ، باب ما جاء في الشقاء والسعادة ( رقم 2136 ) ، وكتاب تفسير القرآن ، باب " ومن سورة والليل إذا يغشى " ( رقم 3344 ) ، وأخرجه ابن ماجة في سننه : المقدمة ، باب في القدر ( رقم 78 ) ، كلهم من طريق سعيد بن عبيدة ، عن عبد اللّه بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي - به . وسيأتي ( رقم 699 ) . انظر : تحفة الأشراف للمزي ( رقم 10167 ) . -