تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
يرجع عن دينه فدعوه ، وإلّا فأقحموه فيها . وكانوا يتنازعون ويتدافعون ، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنّها تقاعست أن تقع في النّيران فقال الصّبيّ : اصبري فإنّك على الحقّ " . [ 682 ] - أنا عمرو بن عليّ ، أنا عبد الرّحمن ، نا حمّاد بن سلمة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : كان يقرأ في الظّهر والعصر /
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
" 1 "
وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
ونحوها .
شرح
- قوله : " فأعجبه نحوه وكلامه " نحوه : أي طريقته وفصاحته . قوله : " إذ أتي يوما على دابة " يعنى وجدها في طريقه أثناء سيره . و " القرقورة " القارب الصغير . و " تقاعست " أي تراجعت وترددت . ( 682 ) - حسن صحيح أخرجه أبو داود في سننه ( رقم 805 ) : كتاب الصلاة ، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر ، وأخرجه الترمذي في جامعه ( رقم 307 ) : كتاب أبواب الصلاة ، باب ما جاء في القراءة في الظهر والعصر ، وأخرجه المصنف في سننه ( رقم 979 ) : كتاب الافتتاح ، القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر ، كلهم من طريق حماد بن سلمة ، عن سماك - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم 2147 ) ، وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " ، وإسناده حسن رجاله ثقات غير سماك بن حرب وهو صدوق وإنما -
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل والصواب : " يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج . . . ونحوهما " كما في السنن للمصنف بنفس المتن والإسناد . وراجع التعليق .
تفسير النسائى — صفحة 513 | النسائي