تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠

سورة المزّمّل

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ 647 ] - أنا إسماعيل بن مسعود ، نا خالد - يعني : ابن الحارث ، نا سعيد ، نا قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، قال : انطلقنا إلى عائشة ، فاستأذنّا عليها ، فدخلنا ، قلت : أنبئيني عن قيام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قالت : ألست تقرأ هذه السّورة :
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
[ 1 ] ؟ قلت : بلى ، قالت : فإنّ اللّه افترض القيام في أوّل هذه السّورة ، فقام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه حولا حتّى انتفخت أقدامهم ، وأمسك / اللّه خاتمتها ، اثنى عشر شهرا ، ثمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ التّخفيف في آخر هذه السّورة ، فصار قيام اللّيل تطوّعا بعد فريضة . - مختصر .
شرح
- حميد وابن جرير وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل عن ابن عباس - به . ولبعضه شاهد أخرجه مسلم في صحيحه ( 2229 / 124 ) من حديث ابن عباس عن رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 647 ) - صحيح أخرجه المصنف في سننه " رقم 1315 " : كتاب السهو ، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة ، وكتاب قيام الليل وتطوع النهار ، كيف الوتر بتسع " رقم 1720 ، 1721 " ، وأخرجه ابن ماجة في سننه " رقم 1191 " : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع ، وأخرجه النسائي أيضا في الكبري : كتاب الصلاة ، كلهم من -