تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
أولئك النّفر الّذين توجّهوا نحو تهامة / إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ ، وهو يصلّي بأصحابه صلاة الفجر ، فلمّا سمعوا القرآن ، استمعوا له وقالوا : هذا واللّه الّذي حال بينكم وبين خبر السّماء ، فهناك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا : يا قومنا
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً [ 1 ] يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ، وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
[ 2 ] . فأنزل اللّه
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ
[ 1 ] وإنّما أوحي إليه قول الجنّ . - اللّفظ لعمرو - [ 645 ] - أنا أبو داود : سليمان بن سيف ، نا أبو الوليد ، نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : ما قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الجنّ ولا رآهم .
شرح
- الجهر بقراءة صلاة الفجر ، وفي التفسير ( رقم 4921 ) ، ومسلم في صحيحه ( 449 / 149 ) : كتاب الصلاة ، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، والترمذي في جامعه ( رقم 3323 ) : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة الجن ، كلهم من طريق أبي عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير - به وانظر تحفة الأشراف ( رقم 5452 ) . وسيأتي هنا ( رقم 645 ) . ( 645 ) - سبق تخريجه ( رقم 644 ) .