تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

[ 404 ] قوله : إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً

" 1 " [ 19 ] [ 642 ] - أنا هنّاد بن السّريّ ، عن وكيع ، عن الأعمش ، وأنا عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن يونس ، نا عبثر ، نا الأعمش ، عن المسيّب ، عن تميم بن طرفة ، عن جابر بن سمرة قال : دخل علينا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن حلق متفرّقون فقال : " ما لي أراكم عزين " " 1 " . - اللّفظ لهنّاد .
شرح
- أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " من آتاه اللّه مالا فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - ثم يقول : أنا مالك ، أنا كنزك ثم تلا " ولا يحسبن الذين يبخلون " الآية [ آل عمران : 180 ] . قال الحافظ في الفتح ( 3 / 270 ) : " ولا تنافي بين الروايتين لاحتمال اجتماع الأمرين معا " . وسمي أقرع : لأن شعر رأسه يتمعط لجمعه السم فيه . قوله " شجاعا " الشجاع : الحية الذكر ، وقيل الحية مطلقا . ( 642 ) - أخرجه مسلم في صحيحه : كتاب الصلاة ، باب الأمر بالسكون -
هامش
( 1 ) هكذا ترجم الإمام النسائي بهذه الآية ، وأورد تحتها حديثا يصلح لترجمة الآية رقم 37 وهي قوله تعالى : " عن اليمين وعن الشمال عزين " فلعل في الأصل سقطا . واللّه أعلم .
تفسير النسائى — صفحة 465 | النسائي