تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

سورة فاطر

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ 295 ] قوله تعالى : وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ

[ 11 ] [ 449 ] - أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان ، قال : سمعت بن وهب يقول : حدّثني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " من " 1 " سرّه أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ في أثره " 2 " فليصل رحمه " .
شرح
( 449 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : ( رقم 2067 ) كتاب البيوع ، باب من أحب البسط في الرزق ، ومسلم في صحيحه : ( رقم 2557 / 20 ) كتاب البر والصلة والآداب ، باب صلة الرحم ، وتحريم قطيعتها ، وأبو داود في سننه : ( رقم 1693 ) كتاب الزكاة ، باب في صلة الرحم كلهم من طريق يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري - به . وانظر تحفة الأشراف ( رقم 1555 ) . قوله " ينسأ في أثره " ، قال الخطابي : " معناه يؤخر في أجله ، يقال للرجل : نسأ اللّه في عمرك ، وأنسأ عمرك ، والأثر هاهنا آخر العمر . قال كعب بن زهير :والمرء ما عاش ممدود له أمل * لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر "وقال الحافظ في الفتح ( 4 / 302 ) : " قال العلماء : معنى البسط في الرزق -
هامش
( 1 ) زيادة من ( ح ) . ( 2 ) في ( ح ) : " أجله " .
تفسير النسائى — صفحة 203 | النسائي