تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

[ 297 ] قوله تعالى : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ

[ 65 ] [ 451 ] - أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا يحيى ، قال : حدّثنا شبل ، قال : سمعت أبا قزعة يحدّث عمرو بن دينار " 1 " ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه ، أنّه جاء إلى / النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا محمّد : إنّي حلفت بعدد أصابعي ألّا أتّبعك ولا أتّبع دينك ، فأنشدك [ اللّه ] " 2 " ما الّذي بعثك اللّه به ؟ قال : " الإسلام ؛ شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمدا رسول اللّه ، وتقيم الصّلاة ، وتؤتي الزّكاة ، أخوان نصيران ، لا يقبل اللّه من أحد توبة أشرك " 3 " ( باللّه ) ( * ) بعد
شرح
( 451 ) - سبق تخريجه ( رقم 124 ) .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل وفي ( ح ) : " يحدث عمرو بن دينار عن حكيم " ولم أجد مثل هذا في مواضع الحديث الأخرى ، وليس ( لعمرو بن دينار ) ذكر في هذا الإسناد في تحفة الأشراف ، والسبب في ذلك أنه ليس من رواة هذا الحديث ، وإنما جاء ذكره فيه حكاية من ( شبل ) لحال روايته لهذا الحديث عن أبي قزعة - سويد بن حجير الباهلي - أنه سمعه منه أثناء تحديث أبي قزعة لعمرو . ( 2 ) زيادة من ( ح ) . ( 3 ) كذا بالأصل وربما قد سقطت كلمة منه والتقدير : لا يقبل اللّه من أحد توبة إذا أشرك باللّه بعد إسلامه .