- ورفع عاصم صوته - فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : يا أيّها النّاس ، اربعوا على أنفسكم ، إنّ الّذي تدعون ليس بأصمّ ، إنّه سميع قريب ، إنّه معكم - أعادها ثلاث مرّات ، قال [ أبو موسى ] " 1 " ، فسمعني أقول - وأنا خلفه - لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، فقال : " يا عبد اللّه بن قيس ، ألا أدلّك علي كلمة من كنوز / الجنّة " قلت : بلى - فداك أبي وأمّي - قال : " لا حول ولا قوّة إلّا باللّه " .
شرح
- وأخرجه المصنف في سننه الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، باب ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهم ( رقم 356 ) ، ما يقول إذا صعد ثنية ( رقم 537 ) ، ما يقول إذا أشرف على وادي ( رقم 538 ) ، ما يقول إذا أشرف على مدينة ( رقم 552 ) .
وأخرجه ابن ماجة في سننه : كتاب الأدب ، باب ما جاء في " لا حول ولا قوة إلا باللّه " ( رقم 3824 ) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في سننه الكبرى : كتاب النعوت ، في ثلاثة مواضع ، وكتاب السير في موضعين كلهم من طريق عبد الرحمن بن ملّ أبي عثمان - به . وقد عزاه أيضا للمصنف في التفسير عن عمرو بن علي وبشر بن هلال كلاهما عن يحيى بن سعيد عن سليمان - به ، ولم نقف عليه في النسخة التي بين أيدينا واللّه أعلم . وانظر تحفة الأشراف ( رقم 9017 ) .
انظر ذيل التفسير ( رقم 20 ) .
قوله " اربعوا على أنفسكم " أي نفّسوا على أنفسكم ولا تشقوا عليها بتكلّف رفع الصوت .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ح ) وألحقت بالهامش .