تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
[ 433 ] - أنا عمرو بن عليّ ، نا مرحوم العطّار ، نا ثابت ، عن أنس ، أنّ امرأة أتت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم تعرض نفسها ، فقال : " ليس لي في النّساء حاجة ، فقالت ابنة لأنس : ما كان أصلب وجهها ، قال أنس : كانت خيرا منك ؛ رغبت في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فعرضت نفسها عليه .
شرح
- انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 4689 ) . قوله " فر " براء واحدة مفتوحة ، بعد فاء التعقيب ، وهي فعل أمر من الرّأي ، هكذا قال الحافظ في الفتح ( 9 / 206 ) وذكر أن لبعضهم بهمزة ساكنة بعد الراء ، وصوبهما . قوله " فزوجه بما معه من سور القرآن " أي جعل مهرها أن يعلمها الرجل ما معه من سور القرآن ، كما جاء مصرحا به في بعض الروايات . وفي الحديث صحة النكاح على مهر يعود نفعه على المرأة ، دون اشتراط كونه منفعة مادية من مال ومتاع ، بشرط رضى المرأة . وفي الحديث ما كان عليه الصحابة من شدة العيش ، وقلة المؤنة ، وضيق الحال . وفيه الرضى بالقليل ، وعدم تكلف ما لا يملك . ( 433 ) - أخرجه البخاري في صحيحه : كتاب النكاح ، باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ( رقم 5120 ) وكتاب الأدب ، باب ما لا يستحيى من الحق للتفقه في الدين ( رقم 6123 ) ، وأخرجه المصنف في سننه : كتاب النكاح ، باب عرض المرأة نفسها على من ترضى ( رقم 3249 ، 3250 ) وأخرجه ابن ماجة في سننه : كتاب النكاح ، باب التي وهبت نفسها للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( رقم 2001 ) كلهم من طريق مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن ثابت - به . انظر تحفة الأشراف للمزي ( رقم 468 ) . قوله " ما كان أصلب وجهها " كناية عن قلة الحياء . وعند المصنف في سننه -