سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمر اللّه لنقتلنّه ، فإنّك منافق تجادل عن المنافقين ، فثار الحيّان : الأوس والخزرج ، حتّى همّوا أن يقتتلوا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قائم على المنبر ، فلم يزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخفّضهم حتّى سكتوا ، ثمّ أتاني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا في بيت أبوي ، فبينا هو جالس وأنا أبكي فاستأذنت علىّ امرأة من الأنصار . . .
وساق الحديث .
* * *
تفسير النسائى — صفحة 118
مساهمون: النسائي
ص١١٨