تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢

سورة هود

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ 183 ] قوله تعالى : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ

[ 7 ] [ 259 ] - أنا عمران بن بكّار بن راشد ، نا عليّ بن عيّاش ، نا شعيب قال : حدّثني أبو الزّناد ممّا حدّثه عبد الرّحمن الأعرج ممّا ذكر أنّه سمع
شرح
- الجهل بالمنقول ، والغضّ من أهله ، فإن الحديث صحيح الزيادات ، وقد أخرجه . . . . . إلخ " . ثم قال الحافظ : " وأمّا الوجهان اللذان ذكرهما الزمخشري ، فللحديث توجيه وجيه ، لا يلزم منه ما ذكره الزمخشري ، وذلك أن فرعون كان كافرا كفر عناد ، ألا ترى إلى قصته حيث توقف النيل ، وكيف توجّه منفردا ، وأظهر أنه مخلص ، فأجري له النيل ، ثم تمادى على طغيانه وكفره فخشي جبريل أن يعاود تلك العادة فيظهر الإخلاص بلسانه فتدركه رحمة اللّه ، فيؤخره في الدنيا ، فيستمر على غيه وطغيانه ، فدسّ في فمه الطين ، ليمنعه التكلم بما يقتضي ذلك ، هذا وجه الحديث ، ولا يلزم منه جهل ولا رضا بكفر ، بل الجهل كلّ الجهل ممن اعترض على المنقول الصحيح برأيه الفاسد . وأيضا فإيمانه في تلك الحالة على تقدير أنه كان صدقا بقلبه ؛ لا يقبل لأنه وقع في حال الاضطرار ، ولذلك عقب في الآية بقوله تعالى :آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ، وفيه إشارة في قوله تعالى :فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا" ا . ه . ( 259 ) - * أخرجه البخاري في صحيحه : ( رقم 4684 ) كتاب التفسير ، بابوَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِو ( رقم 7411 ) كتاب التوحيد ، باب قول اللّه -
تفسير النسائى — صفحة 582 | النسائي