تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤

[ 127 ] قوله تعالى : ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ

[ 103 ] [ 175 ] - أنا مجاهد بن موسى ، نا ابن عيينة ، عن أبي الزّعراء ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه قال : أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فصعّد فيّ النّظر ، وصوّبه ، وقال : " أربّ " 1 " إبل أو غنم ؟ " قلت : من كلّ قد آتاني اللّه فأكثر وأطاب ، فقال : " ألست تنتجها وافية أعيانها " 2 " / وآذانها ، فتجدع هذه وتقول : بحيرة ، وتفقأ هذه " 3 " ؟ . ساعد اللّه أشدّ وموساه " 4 " أحدّ " .
شرح
( 175 ) - صحيح * تفرد به المصنف ، انظر تحفة الأشراف ( رقم 11207 ) . وسنده صحيح ، رجاله ثقات ، شيخ المصنف هو الخوارزمي الختّلي ، وأبو الزعراء هو عمر بن عمرو ( أو ابن عامر ) بن مالك بن نضلة وقد توبع ، وعمّه هو أبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة ، والصحابي هو مالك بن نضلة الجشمي رضي اللّه تعالى عنه .
هامش
( 1 ) في الأصل : " إنه " وهو تحريف ، والتصويب من التحفة وغيرها . ( 2 ) هكذا في الأصل ، وعند الطبراني ( 19 / رقم 622 ) : " أعينها " ، وكذا هي عند الحميدي . ( 3 ) هكذا بالأصل ، ولعل هناك سقطا ، ففي رواية الطبري بعد قوله ( وتفقأ هذه ) : [ فتقول هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك ؟ . قال نعم ، قال : " فإن ما آتاك اللّه حلّ ، وساعد " . . ] . ( 4 ) في الأصل : " مواساه " بزيادة ألف ، وما أثبتناه من باقي الروايات .
تفسير النسائى — صفحة 454 | النسائي