تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

[ 126 ] قوله تعالى : لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ

[ 101 ] [ 174 ] - أنا محمود " 1 " بن غيلان ، حدّثنا النّضر ، حدّثنا شعبة ، عن موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك قال : بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن أصحابه [ شيء " 2 " ] ، فخطب فقال : " عرضت عليّ الجنّة والنّار ، فلم أر كاليوم في الخير والشّرّ ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا " . قال : فما أتى على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم أشدّ منه ، قال : غطّوا رؤوسهم ولهم خنين " 3 " ، فقام عمر بن الخطّاب فقال :
شرح
( 174 ) - * أخرجه البخاري في صحيحه : ( رقم 4621 ) كتاب التفسير ، بابلا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ- وتعليقا - و ( رقم 6486 ) ببعضه - كتاب الرفاق ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا " و ( رقم 7295 ) ببعضه - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه -
هامش
( 1 ) في الأصل " محمد " وهو خطأ ، والصواب ما أثبتنا كما في تحفة الأشراف والمعجم المشتمل وغيرهما . ( 2 ) زيادة من صحيح مسلم . ( 3 ) هكذا بالأصل وكتب فوقها حرف الميم . وفي البخاري " الحنين " بالحاء المهملة وهو الصوت الذي يرتفع بالبكاء من الصدر ، وبالخاء المعجمة هو الصوت الذي يرتفع بالبكاء من الأنف ؛ كما ذكرهما الحافظ بالفتح .
تفسير النسائى — صفحة 452 | النسائي