تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ما يسوؤك ، فقال : يوم بيوم بدر ، والحروب سجال ، إنّكم سترون في القوم مثلة لم آمر بها ولم تسؤني ، ثمّ أخذ يرتجز : اعل هبل ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " ألا تجيبوه ؟ " فقالوا : يا رسول اللّه ، ما نقول ؟ قال : " قولوا : اللّه أعلى وأجلّ " قال : إنّ ( لنا ) " 1 " عزّى ولا عزّى لكم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " ألا تجيبوه ؟ " قالوا يا رسول اللّه ، ما نقول ؟ قال : " قولوا : اللّه مولانا ، ولا مولى لكم . "
شرح
- * وأخرجه أبو داود في سننه : ( رقم 2662 ) كتاب الجهاد ، باب في الكمناء . * وأخرجه المصنف في الكبرى : كتاب السير ، من طرق كلهم عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق - به ، انظر تحفة الأشراف ( 1837 ) . وانظر شرح الحديث في فتح الباري ( 7 / 350 - ) عقب حديث ( رقم 4043 ) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق - به . وأخرجه أيضا أحمد ( 4 / 293 ، 294 ) ، والطبري في تفسيره ( 4 / 82 ) وفي تاريخه ( 2 / 507 - 508 ، 526 - 527 ) ، وابن سعد ( 2 / 1 / 33 ) ، والطيالسي ( رقم 725 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 38 - 39 ) ، والبيهقي في الدلائل ( 3 / 267 - 269 ) ، والبغوي في تفسيره ( 1 / 355 - 336 ) ، وغيرهم من طريق أبي إسحاق عن البراء - به . وزاد السيوطي في الدرّ ( 2 / 85 ) نسبته لمسلم - ولم أره فيه - وابن المنذر عن البراء بن عازب . وله شاهد من حديث ابن عباس وغيره . قوله " وأوطأناهم " من الوطء ، وأصل الوطء : الدّوس بالقدم ، فسمى به الغزو والقتال ؛ لأن من يطأ على الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه وإهانته .
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش وكتب فوقها خ خ صح .