لكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالوا : إنّا واللّه لنأتينّ النّاس فلنصيبنّ من الغنيمة ، فلمّا أتوهم ، صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين فذاك " 1 " حين يدعوهم الرّسول في أخراهم فلم يبق مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غير اثنى عشر رجلا ، فأصابوا منّا سبعين ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة ؛ سبعين أسيرا وسبعين " 2 " قتيلا ، فقال أبو سفيان : أفي القوم محمّد ؟ أفي القوم محمّد ؟ فنهاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يجيبوه ، ثمّ قال : أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ ثلاث مرّات قال " 3 " : أفي القوم ابن الخطّاب ثلاث مرّات ، ثمّ رجع إلى أصحابه فقال : أمّا هؤلاء فقد قتلوا ، فما ملك عمر نفسه : فقال :
كذبت يا عدوّ اللّه ، إن الّذي عددت لأحياء كلّهم ، وقد بقي " 4 " لك
شرح
- ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه وقول اللّه عزّ وجل :" وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ "و ( رقم 3986 ) كتاب المغازي ، باب 10 و ( رقم 4067 ) باب " إذ تصعدون ولا تلوون على أحد - إلى قوله - واللّه خبير بما تعملون " مختصرين و ( رقم 4561 ) كتاب التفسير ، باب " والرسول يدعوكم في أخراكم " مختصرا .
هامش
( 1 ) في الأصل : خ خ فدلنا وهو تحريف .
( 2 ) في الأصل : خ خ أو سبعين وكتب فوق " سبعين " خ خ كذا . والصواب ما أثبتناه كما في الروايات .
( 3 ) كتب بعد هذه الكلمة في الأصل خ خ أفي القوم محمد أفي القوم ابن الخطاب وأظنها تكرارا من الناسخ وإقحاما
( 4 ) في الأصل خ خ بذ والتصويب من باقي الروايات .