تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

[ 47 ] قوله تعالى : الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ

[ 268 ] [ 71 ] - أنا هنّاد بن السّريّ ، عن أبي الأحوص ، عن عطاء ، عن مرّة ، عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّ للشّيطان لمّة ، وللملك لمّة ، فأمّا لمّة الشّيطان فإيعاد بالشّرّ ، وتكذيب بالحقّ وأمّا لمّة الملك فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحقّ ، فمن وجد من ذلك فليعلم أنّه من اللّه ، فليحمد اللّه ، ومن وجد ( من ) " 1 " الآخر ، فليتعوّذ من الشّيطان ، ثمّ قرأ
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا
" /
شرح
( 71 ) - إسناد ضعيف * أخرجه الترمذي في جامعه ( رقم 2988 ) : كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة البقرة ، عن هناد بن السري بهذا الإسناد ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 9550 ) ، وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب . . . لا نعلمه مرفوعا إلا من حديث أبي الأحوص " . قلت : ورجاله ثقات غير عطاء بن السائب فهو صدوق ولكنه اختلط ، وسماع أبي الأحوص سلّام بن سليم - الظاهر - أنه بعد الاختلاط ، فإنه متأخر عن شعبة والثوري - وقد سمعا من عطاء قبل الاختلاط - ، بل قد روى عن الثوري ، ولم يذكر أحد من الأئمة - فيما أعلم - أنه سمع من عطاء قبل الاختلاط ، على أنه قد خالفه غيره فروى الحديث موقوفا وهو الصحيح كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى ، ومرّة هو ابن شراحيل - المعروف بالطيب - الهمداني ، وعبد اللّه هو ابن مسعود الصحابي الجليل رضي
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل وألحقت بالحاشية وكتب فوقها " صح " .