تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شرح
الصلاة . ، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الحارث بن شبيل - به ، انظر تحفة الأشراف ( 3661 ) ، وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " ، ولم يرو ابن ماجة هذا الحديث . وأخرجه أيضا أحمد ( 4 / 368 ) ، والبخاري في تاريخه ( 1 / 2 / 269 ) ، وابن جرير ( 2 / 354 ) ، وعبد بن حميد ( رقم 260 - منتخب ) ، وابن خزيمة ( رقم 856 ، 857 ) ، وأبو عوانة ( 2 / 139 ) ، والطبراني في الكبير ( رقم 5062 ، 5063 ، 5064 ) ، والطحاوي في " معاني الآثار " ( 1 / 170 ) ، وابن حبان ( رقم 2245 ، 2246 ، 2250 - الإحسان ) ، والخطابي في " غريب الحديث " ( 1 / 691 ) ، وأبو جعفر النحاس في " معاني القرآن " ( 1 / 240 - 241 ) وفي " الناسخ والمنسوخ " ( ص 19 ) ، والبيهقي في سننه ( 2 / 248 ) ، والبغوي في تفسيره ( 1 / 221 ) وفي شرح السنة ( رقم 722 ) ، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث - به . وزاد السيوطي نسبته في الدرّ ( 1 / 305 - 306 ) لوكيع وابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن أرقم - به . وللحديث شواهد عن جمع من الصحابة ، ولا مجال لتخريجها ، وانظر الدر المنثور . [ تنبيه ] : قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ( 1 / 295 ، 296 ) : " وقد أشكل هذا الحديث على جماعة من العلماء حيث ثبت عندهم أن تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة قبل الهجرة إلى المدينة ، وبعد الهجرة إلى أرض الحبشة ، كما دلّ على ذلك حديث ابن مسعود الذي في الصحيح قال : كنا نسلم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن نهاجر إلى الحبشة وهو في الصلاة ، فيردّ علينا ، قال : فلما قدمنا ؛ سلمت عليه ، فلم يردّ علىّ ، فأخذني ما قرب وما بعد ، فلما سلّم قال : " إني لم أردّ عليك إلّا أني كنت في الصلاة ، وإن اللّه يحدث من أمره ما شاء ، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة " . وقد كان ابن مسعود ممن أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم منها إلى مكة مع من قدم ، فهاجر إلى المدينة ، وهذه الآية" وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ "