سأل قتادة أنسا : أيّة دعوة كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو بها أكثر ؟
فقال :
كان يدعو أكثر ما يدعو بهذا القول : اللّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النّار .
شرح
- الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ( رقم 1056 ) باب ما يقول عند النازلة تنزل به ، كلهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن عبد العزيز بن صهيب - به ، وانظر تحفة الأشراف ( رقم 996 ) .
وزاد في رواية مسلم وغيره قوله : وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها ، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه .
والحديث أخرجه أيضا البخاري في صحيحه ( رقم 4522 ، 6389 ) وفي الآداب المفرد ( رقم 680 ، 685 - فضل اللّه ) ، ومسلم ( 2690 / 27 ) ، والمصنف في اليوم والليلة ( رقم 1054 ) ، وأحمد ( 3 / 101 ، 208 ، 209 ، 247 ، 277 ) ، والطيالسي ( رقم 2036 ) ، وابن أبي شيبة في المصنف ( 10 / 248 ) ، وعبد بن حميد ( رقم 1301 ، 1303 ، 1262 - منتخب ) ، وأبو يعلى ( رقم 3274 ، 3397 ، 3455 ، 3525 ، 3893 ) ، وابن حبان ( رقم 937 - 940 / الإحسان ) ، والبغوي في تفسيره ( 1 / 177 ) وفي شرح السنة ( رقم 1381 ، 1382 ) ، والواحدي في الوسيط ( 1 / 300 ) ، وغيرهم من طرق عن أنس رضي اللّه عنه .
وأخرجه مسلم في صحيحه ( 2688 / 23 ، 24 ) ، والترمذي في جامعه ( رقم 3477 ) وصححه ، والنسائي في اليوم والليلة ( رقم 1053 ، 1055 ) ، وأحمد ( 3 / 107 ، 288 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( رقم 731 ) ، وعبد بن حميد ( رقم 1399 - منتخب ) ، وابن أبي شيبة في المصنف ( 10 / 261 ) ، -