عن عائشة قالت : كانت قريش تقف بالمزدلفة ، ويسمّون الحمس ، وسائر العرب تقف بعرفة ، فأمر " 1 " اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقف بعرفة ، ثمّ يدفع " 2 " منها ، فأنزل اللّه تعالى
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
.
شرح
- * وأخرجه مسلم في صحيحه : ( رقم 1219 / 151 ) كتاب الحج ، باب في الوقوف وقوله تعالى : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " .
* وأخرجه أبو داود في سننه : ( رقم 1910 ) كتاب المناسك ، باب الوقوف بعرفة .
* وأخرجه المصنف في المجتبي : ( رقم 3012 ) كتاب مناسك الحج ، باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة . كلهم من طريق معاوية الضرير ، عن هشام - به ، انظر تحفة الأشراف ( 17195 ) . أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير ، وهشام هو ابن عروة ، وللحديث طرق عن هشام عن أبيه - به .
وأخرجه البخاري ( رقم 1665 ) ، ومسلم ( 1219 / 152 ) ، والترمذي في جامعه ( رقم 884 ) وصححه ، وابن جرير ( 2 / 169 ) ، والطيالسي ( رقم 1471 ) ، وابن حبان ( رقم 1720 - موارد ) ، والبيهقي في سننه ( 5 / 113 ) ، والواحدي في الأسباب ( ص 43 ) ، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللّه عنها . -
هامش
( 1 ) في الأصل : " فأنزل اللّه على نبيه " والتصويب من حاشية الأصل ، ورواية المصنف في سننه .
( 2 ) في الأصل " يرفع " وهو خطأ وقد ورد اللفظ الصحيح في رواية المصنف في سننه .