تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

[ 36 ] قوله جلّ ثناؤه : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً

[ 201 ] [ 55 ] - أنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد العزيز قال :
شرح
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ ( 1 / 226 ) لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في الدلائل عن عائشة . وقال الترمذي : " ومعنى هذا الحديث أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم ، وعرفة خارج من الحرم . وأهل مكة كانوا يقفون بالمزدلفة ، ويقولون : نحن قطين اللّه ، يعني سكان اللّه ، ومن سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات . فأنزل اللّه تعالى :" ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ "، والحمس هم أهل الحرم " . وقد أخرج ابن جرير في تفسيره ( 2 / 170 ) من حديث ابن عباس نحوه ، وفي سنده حسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس وهو ضعيف . وقد جاء في البخاري ( رقم 1665 ) وغيره ، عن عروة قال : " كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلّا الحمس ، وكان الحمس يحتسبون على الناس ، يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها ، وتعطي المرأة الثياب تطوف فيها ، فمن لم يعطه الحمس ؛ طاف بالبيت عريانا ، وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ، ويفيض الحمس من جمع ( المزدلفة ) " . قوله " الحمس " : هم قريش وما ولدت ، يعني القبائل التي أمهاتهم قرشية ، وسمّوا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم ، أي تشدّدوا . ( 55 ) - أخرجه مسلم في صحيحه ( 2690 / 26 ) : كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة . . . ، وأبو داود ( رقم 1519 ) : كتاب الصلاة ، باب في الاستغفار ، وأخرجه المصنف في -