تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

[ 1 ] قوله جلّ ثناؤه : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ

[ 7 ] [ 3 ] - أنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن سميّ ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أنّ / رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إذا قال الإمام :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
، فقولوا : آمين ؛ فإنّه من وافق قوله قول الملائكة " 1 " ، غفر له ما تقدّم من ذنبه " .
شرح
أخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 782 ) : كتاب الأذان ( الصلاة ) ، باب جهر المأموم بالتأمين ، و ( رقم 4475 ) : كتاب التفسير ، باب" غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ "، وأبو داود في سننه ( رقم 935 ) : كتاب الصلاة ، باب التأمين وراء الإمام ، . والمصنف في المجتبى ( رقم 929 ) : كتاب الافتتاح ، باب الأمر بالتأمين خلف الإمام ، وعزاه المزي للمصنف في الكبرى ، كتاب الصلاة وكتاب الملائكة ، وفاته أنه في التفسير أيضا ، كلهم من طريق مالك عن سمي - به ، وانظر تحفة الأشراف " رقم 12576 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : قول الإمام الملائكة . وهو إقحام من الناسخ لا وجه له ، وهو على الصواب عند المصنف في المجتبى بسنده ومتنه بدونها . وعند التدقيق في المخطوطة نجد أنه قد ضرب عليها ضربا خفيفا ببراعة الناسخ العربي .
تفسير النسائى — صفحة 160 | النسائي