" قال اللّه عزّ وجلّ : قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ، ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
" اقرءوا ؛ يقول العبد : الحمد للّه ربّ العالمين ، يقول اللّه تبارك وتعالي : حمدني عبدي ، يقول العبد :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، يقول اللّه :
أثنى عليّ عبدي ، يقول العبد :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
، يقول اللّه : مجّدني عبدي " 1 " ، يقول العبد :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
، فهذه الآية بيني
شرح
والحديث أخرجه أيضا أبو عوانة ( 2 / 126 - 128 ) ، والبخاري في جزء القراءة ( رقم 11 ) ، والشافعي في الأم ( 1 / 93 ) مختصرا ، ومالك في الموطأ ( 1 / ص 84 - 85 ) ، وأحمد ( 2 / 241 ، 250 ، 285 ، 290 ، 457 ، 460 ، 478 ، 487 ، ) ، وابن أبي شيبة في مصنفه ( 1 / 360 ) ، وعبد الرازق ( رقم 2767 ، 2768 ) ، والطيالسي ( رقم 2561 ) ، والحميدي ( رقم 973 ، 974 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 215 ، 216 ) وفي " المشكل " وابن خزيمة ( رقم 489 ، 490 ، 502 ) ، وأبو يعلى ( رقم 6454 ، 6522 ) ، والدارقطني في سننه ( 1 / 312 ) ،
وابن حبان ( رقم 1784 ، 1788 ، 1789 ، 1794 ، 1795 - الإحسان ) ، والبيهقي في سننه ( 2 / 39 ، 166 - 167 ، 375 ) ، والبغوي في شرح السنة ( رقم 578 ) ، وغيرهم من حديث أبي هريرة مختصرا أو بتمامه .
وعزاه في الدر المثور ( 1 / 6 ) لسفيان بن عيينة في تفسيره ، وأبو عبيد في الفضائل ، وابن جرير ، وابن الأنباري في المصاحف عن أبي هريرة رضي اللّه عنه .
هامش
( 1 ) زاد في الأصل " مجدني عبيدي ( وهذه الآية بيني وبين عبدي ) " وهو انتقال نظر من الناسخ وهو على الصواب بالسنن للمصنف .