تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
عن أبي سعيد بن المعلّى أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مرّ به وهو يصلّي فدعاه قال : فصلّيت ثمّ أنيته ، قال : " ما منعك / أن تجيبني ؟ " قال : كنت أصلّي ، قال : " ألم يقل اللّه عزّ وجلّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ
[ الأنفال : 24 ] ألا أعلّمك أعظم سورة قبل أن أخرج من المسجد ؟ " [ قال : فذهب ليخرج ] " 1 " قلت : يا رسول اللّه قولك ؟ قال : " الحمد للّه ربّ العالمين هي السّبع المثاني والقرآن العظيم " .
شرح
والبيهقي في سننه ( 2 / 368 ، 7 / 64 ) ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ( 1 / 34 ) لابن جرير وابن مردويه ، كلاهما في حديث أبي سعيد بن المعلى - به . وفي الباب عن أبيّ هريرة عن أبي بن كعب نحوه . قوله " السبع المثاني " : سميت بذلك لأنها تثنى في كل صلاة : أي تعاد ، وقيل : المثاني السّور التي تقصر عن المئين وتزيد عن المفصل ، كأن المئين جعلت مبادئ والتي تليها مثاني .
هامش
( 1 ) زيادة من السنن للمصنف لاستقامة المعنى .