تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب القرآن وتفسيره — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

10 - سورة يونس عليه السّلام

2 -
قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 1 » : سابقة ، والقدم مؤنّثة « 2 » . 4 -
شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ
: الحميم الماء الحار يحمّ به « 3 » . 7 -
لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
« 4 » : لا يبالون . 15 -
مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي
« 5 » : عند نفسي . 16 -
عُمُراً
« 6 » : حينا .
هامش
( 1 ) إنه الثواب الحسن بما قدموا من أعمالهم وقيل إنه ما سبق لهم من السعادة في الذكر الأول ، وقيل شفيع صدق وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يشفع لهم يوم القيامة . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 5 - 6 . وقال ابن الأعرابي : القدم التقدم في الشرف ، وحقيقته أنه كناية عن السعي في العمل الصالح فكني عنه بالقدم كما يكنى عن الإنعام باليد وعن الثناء باللسان . وقال أبو عبيدة والكسائي : كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم : يقال : لفلان قدم في الإسلام ، له عندي قدم صدق وقدم شر وقدم خير . القرطبي - الجامع 8 / 307 . ( 2 ) وقد يذكر يقال : قدم حسن وقدم صالحة . القرطبي - الجامع 8 / 307 . ( 3 ) وقال أبو عبيدة : كل حار فهو حميم . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 8 . ( 4 ) لا يخافون البعث . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 10 والرجاء من الأمل نقيض اليأس والمبالاة . ابن منظور - اللسان ( رجا ) . ( 5 ) أنظر الأعراف 7 / آية 47 . ( 6 ) أي مقدارا من الزمان وهو أربعون سنة . القرطبي - الجامع 8 / 321 يقال : عمر الرجل أي عاش زمانا طويلا . الرازي - مختار الصحاح ( عمر ) .