( قال ) « 1 » :
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
( 73 ) أكثر الناس .
لا يَشْكُرُونَ
( 73 ) أكثرهم من لا يشكر ، من لا يؤمن ، ومنهم من يشكر وهو المؤمن .
قوله [ عز وجل ] « 2 »
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
( 74 ) يعني المشركين من عداوة رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] . « 3 »
وَما يُعْلِنُونَ
( 74 ) من الكفر .
قوله [ عز وجل ] : « 4 »
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( 75 ) تفسير الحسن : الغائبة القيامة .
[ عن أبيه ] « 5 » ( قال ) « 6 » : ( و ) « 7 » حدثني نعيم بن يحيى عن الأعمش عن أبي ( ظبيان ) « 8 » عن ابن عباس قال : أول ما خلق اللّه القلم فقال : اكتب ، قال : رب ما اكتب ؟ ( قال ) « 9 » : ما هو كائن . فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة . قال :
فاعمال العباد تعرض كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب .
قوله [ عز وجل ] « 10 » :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
( 76 )
( قال قتادة يعني اليهود والنصارى ) « 11 » يعني الذين أدركوا النبي [ عليه السّلام ] . « 12 »
أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 76 ) يعني ما اختلف فيه أوائلهم وما حرفوا من كتاب اللّه ، وما كتبوا بأيديهم ، ثم قالوا هذا من عند اللّه .
هامش
( 1 ) ساقطة في ح .
( 2 ) إضافة من ح .
( 3 ) إضافة من ح ، وهي في 159 : عليه السّلام .
( 4 ) إضافة من ح .
( 5 ) إضافة من 159 .
( 6 ) ساقطة في ح .
( 7 ) ساقطة في 159 .
( 8 ) في 159 : ضبيان .
( 9 ) في ح : فقال .
( 10 ) إضافة من ح .
( 11 ) إضافة من ح و 159 .
( 12 ) إضافة من ح .