تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
أنضج بها يومئذ كراع . « 1 » ا سعيد عن أيوب عن نافع عن أم سيابة الأنصارية عن عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حدثنا أن إبراهيم لما ألقي في النّار كانت الدواب كلّها تطفئ عنه النار غير الوزغة فإنها كانت تنفخ عليه ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ( بقتلها ) . « 2 » قال :
( فَأَرادُوا )
« 3 »
بِهِ كَيْداً
( 98 ) تحريقهم إياه .
فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ
( 98 ) في النار .
وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
( 99 ) الطريق ، يعني الهجرة ، هاجر من ارض العراق إلى ارض الشام . قال قتادة : وكان يقال إن الشام عماد دار الهجرة . ا هشام عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد اللّه بن عمرو قال : سمعت [ 198 ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم / يقول : « ستكون هجرة بعد هجرة ، فخيار أهل الأرض إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى على ظهرها إلّا شرار أهلها ، تلفظهم ارضوهم وتقذرهم نفس اللّه ، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير » . قال :
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
( 100 ) قال اللّه :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ( 101 )
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
( 102 ) تفسير مجاهد : أدرك سعيه سعي إبراهيم في الشد وشب . « 4 » وتفسير الحسن : بلغ معه سعي العمل ، يعني قيام الحجة . وقال السدي : يعني المشي .
قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
( 102 ) قال :
فَلَمَّا أَسْلَما
( 103 ) اسلم إبراهيم نفسه ليذبح ابنه ، واسلم ابنه وجهه للّه ليذبحه أبوه .
هامش
( 1 ) الآية : 69 ، الأنبياء . انظر التفسير ، ص : 390 . ( 2 ) في ح : يقتلها . ( 3 ) في ح : وأرادوا . في ابن أبي زمنين . ورقة : 288 : فأرادوا . ( 4 ) في تفسير مجاهد ، 2 / 544 : يعني العمل ، قال : لما عمل لمثل عمل إبراهيم .