في ما حدثني عثمان عن قتادة « 1 » ، وقال :
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
« 2 » وقال :
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ *
« 3 » يعني الطين المنتن .
قوله عز وجل :
بَلْ عَجِبْتَ
( 12 ) لقد عجبت . تفسير السدي .
قال :
وَيَسْخَرُونَ
( 12 )
ا سعيد عن قتادة قال : بل عجبت يا محمد ان أعطيت هذا القرآن .
وَيَسْخَرُونَ
هم يعني المشركين . « 4 »
وَإِذا ذُكِّرُوا
( 13 ) بالقرآن .
لا يَذْكُرُونَ ( 13 )
وَإِذا رَأَوْا آيَةً
( 14 ) إذا تليت عليهم اية .
يَسْتَسْخِرُونَ
( 14 ) من السخرية .
وَقالُوا إِنْ هذا
( 15 ) يعنون القرآن .
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 15 ) بيّن انه سحر .
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 16 )
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
( 17 ) قالوا هذا على الاستفهام . وهذا الاستفهام على انكار ، اي لا نبعث ولا آباؤنا الأولون .
قال اللّه :
قُلْ نَعَمْ
( 18 ) تبعثون جميعا .
وَأَنْتُمْ داخِرُونَ
( 18 )
سعيد عن قتادة قال : اي صاغرون .
قال :
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
( 19 ) النفخة الآخرة .
فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ
( 19 ) قد خرجوا من قبورهم ينظرون .
[ 190 ]
وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ
( 20 ) يوم ( الا - ) « 5 » تفسير السدي « 6 » / .
هامش
( 1 ) في الطبري ، 27 / 125 : عن معمر عن قتادة : من طين له صلصلة كان يابسا ، ثم خلق الانسان منه . وعن أبي العوام عن قتادة : من تراب يابس له صلصلة .
( 2 ) الصّافّات ، 11 .
( 3 ) الحجر ، 26 ، 28 ، 33 .
( 4 ) في الطبري ، 23 / 44 : ب محمد عليه السّلام من هذا القرآن حين اعطيه وسخر منه أهل الضلالة .
( 5 ) تمزيق في ح ذهب ببقية الا حرف ، يظهر ان العبارة هي : الاخر في .
( 6 ) في الطبري ، 23 / 46 عن السدي . يوم الحساب .