وقال الحسن : القيامة اسم جامع يجمع النفختين جميعا .
قوله عز وجل :
إِنْ كانَتْ
( 53 ) ( يعني ) « 1 » ما كانت .
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
( 53 ) تفسير السدي قال : وكذلك كل
إِنْ
خفيفة تستقبلها إلّا .
وقوله :
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
من إسرافيل يعني النفخة الثانية ، يعني القيامة .
فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
( 53 ) المؤمنون والكافرون
لَدَيْنا
عندنا
مُحْضَرُونَ .
قال :
فَالْيَوْمَ
( 54 ) يعني في الآخرة . وهو تفسير السدي ، يقوله يومئذ .
لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 54 ) فأخبر بمصير أهل الايمان وأهل الكفر فقال :
[ 182 ]
إِنَّ أَصْحابَ / الْجَنَّةِ الْيَوْمَ
( 55 ) يعني في الآخرة .
فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ
( 55 )
ا سعيد عن قتادة قال : في افتضاض العذارى .
قال :
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ
( 56 ) في حجال . « 2 »
عَلَى الْأَرائِكِ
( 56 ) على السرر في الحجال .
مُتَّكِؤُنَ
( 56 )
وقوله :
فاكِهُونَ
مسرورون في تفسير الحسن .
وبعضهم يقول : معجبون .
قال يحيى : بلغني ان أحدهم يعطي قوة مائة شاب في الشهوة والجماع ، وانه يفتض في مقدار ليلة من ليالي الدنيا مائة عذراء بذكر لا يمل ولا ينثني وفرج لا يحفى ولا يمنى في شهوة أربعين عاما .
أبو أمية عن قتادة عن انس بن مالك ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) أضيفت في طرة ح ، لكن بالطرة تمزيقا ذهب بأغلب الحروف . التكملة من ابن أبي زمنين ، ورقة : 284 .
( 2 ) الحجال جمع حجلة ، مثل القبة . وحجلة العروس بيت يزين بالثياب والاسرّة والستور .
لسان العرب ، مادة : حجل .