الدّين ، ليس لأحد خيار على ( قضاء ) « 1 » رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 2 » وحكمه .
[ حدثني عاصم بن حكيم ان مجاهدا قال : نزلت في كراهية زينب بنت جحش نكاح زيد بن حارثة حين امره محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ] . « 3 »
وقال السدي :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً
يعني إذا فعل اللّه ورسوله امرا ، يعني شيئا ( من ) « 4 » امر تزويج زينب .
أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ .
قال :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
( 36 ) بينا .
وقال السدي :
فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
يعني أخطأ خطأ طويلا .
قوله [ عز وجل ] « 5 » :
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
( 37 ) يعني زيدا .
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ
( 37 )
قال اللّه للنبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 6 » :
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
( 37 )
مظهره [ تفسير السدي ] . « 7 »
وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
( 37 ) كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يعجبه ان يطلقها زيد من غير أن ( يأمره ) « 8 » بطلاقها فيتزوجها رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] . « 9 »
وقال الكلبي : إنّ رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 10 » اتى زينبا زائرا فأبصرها قائمة فأعجبته ، فقال رسول اللّه / [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 11 » سبحان [ 90 أ ]
هامش
( 1 ) في ع : قضى .
( 2 ) إضافة من ح .
( 3 ) إضافة من ح . في الطبري ، 22 / 11 زينب بنت جحش وكراهتها نكاح زيد بن حارثة حين امرها به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) في ح : في .
( 5 ) إضافة من ح .
( 6 ) نفس الملاحظة .
( 7 ) إضافة من ح .
( 8 ) في ح : يأمر .
( 9 ) إضافة من ح .
( 10 ) إضافة من ح .
( 11 ) نفس الملاحظة .