ثُمَّ سُئِلُوا
( 14 ) طلبت منهم .
الْفِتْنَةَ
( 14 ) الشرك .
لأتوها ( 14 ) لجاءوها . رجع إلى الفتنة وهي الشرك على تفسير من قراها خفيفة . ومن قرأها مثقلة :
( لَآتَوْها )
« 1 » لأعطوها ، يعني الفتنة وهي الشرك ، لأعطوهم إياها .
وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً
( 14 )
( قال ) « 2 » [ عز وجل ] « 3 » :
وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ
منهزمين . [ وهو تفسير السدي ] . « 4 »
ابن لهيعة عن أبي الزبير ( عن جابر بن عبد اللّه ) « 5 » قال : سئل جابر بن عبد اللّه كيف بايعتموه ؟ قال : ( بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 6 » على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت .
قال :
وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا
( 15 ) لا يسألهم اللّه عن ذلك العهد الذي لم يوفوا به ، يعني المنافقين .
قال :
قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ
( 16 ) يعني الهرب .
إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ
( 16 ) يعني ان هربتم من الموت .
أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا
( 16 ) في الدنيا .
إِلَّا قَلِيلًا
( 16 ) إلى آجالكم . [ وهو تفسير السدي ] . « 7 »
قوله [ عز وجل ] « 8 » :
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ ( مِنَ اللَّهِ )
( 17 ) « 9 » يمنعكم من اللّه .
إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً
( 17 ) عذابا .
هامش
( 1 ) في ع : لآتّوها ، بتاء مضاعفة . قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر : لأتوها . قصيرة من أتيت .
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وأبو عمرو :لَآتَوْهاممدودة . وروى ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير : لآتوها ممدودة . ابن مجاهد : 520 .
( 2 ) في ح : قوله .
( 3 ) إضافة من ح .
( 4 ) نفس الملاحظة .
( 5 ) ساقطة في ح .
( 6 ) نفس الملاحظة .
( 7 ) إضافة من ح .
( 8 ) نفس الملاحظة .
( 9 ) ساقطة في ع .