قوله : « 1 »
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً
( 7 ) عن عبادة / اللّه ، جاحدا [ 82 ب ] لآيات اللّه .
كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها
( 7 ) اي قد سمعها وقامت عليه بها الحجة .
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً
( 7 ) والوقر ، الصّمم ، سمعها بأذنيه ولم يقبلها قلبه .
قال :
فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 7 ) موجع .
قوله [ عز وجل ] « 2 » :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 )
خالِدِينَ فِيها
( 9 ) لا يموتون ولا يخرجون منها .
وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
( 9 ) ان لهم الجنة .
وَهُوَ الْعَزِيزُ
( 9 ) في ملكه و ( في ) « 3 » نقمته .
الْحَكِيمُ
( 9 ) في امره .
قوله [ عز وجل ] « 4 » :
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
( 10 )
وفيها تقديم في تفسير الحسن قال : خلق السماوات ترونها بغير عمد .
سعيد عن قتادة ان ابن عباس قال : لها عمد ولكن لا ترونها .
يقول :
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ،
اي لها عمد ولكن لا ترونها . « 5 »
قال :
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
( 9 ) يعني الجبال ( أثبت ) « 6 » بها الأرض .
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ
( 9 ) اي لئلا تحرك بكم .
( و ) « 7 » حدثني أبو الأشهب عن الحسن قال : لما خلق اللّه ( تبارك وتعالى ) « 8 » الأرض جعلت تميّع « 9 » . فلما رأت ( ذلك ملائكة اللّه ) « 10 » قالوا : يا ربنا هذه لا يقر لك على ظهرها ( خلق ) « 11 » فأصبح قد وقطها بالجبال . فلمّا رأت ملائكة اللّه ( ما ) « 12 » قد أرسيت « 13 » به الأرض ، عجبوا فقالوا : يا ربنا ، هل خلقت خلقا هو
هامش
( 1 ) في ح : قال .
( 2 ) إضافة من ح .
( 3 ) ساقطة في ح .
( 4 ) إضافة من ح .
( 5 ) الطبري ، 21 / 65 .
( 6 ) في ح : أثبتت .
( 7 ) ساقطة في ح .
( 8 ) نفس الملاحظة .
( 9 ) انظر ابن محكّم ، 3 / 333 ، هامش : ( 2 ) .
( 10 ) في ح : ملائكة اللّه ما تفعل الأرض .
( 11 ) في ع : خلقا .
( 12 ) في ح : الذي .
( 13 ) بداية [ 95 ] من ح .