تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
[ و ] « 1 » [ قال السدي :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
يعني لا تبطر و
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
] « 2 » المرحين [ البطرين ] « 3 » المشركين ( اي ) « 4 » الذين يفرحون بالدنيا لا يفرحون بالآخرة ، لا يؤمنون بها ، لا يرجونها . وقال في آية أخرى :
وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
« 5 » وهم المشركون . وقال ابن مجاهد عن أبيه : الأشرين ، البطرين الذين لا يشكرون فيما أعطاهم . « 6 » وهو واحد .
وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ
( 77 ) من هذه النعم والخزائن .
الدَّارَ الْآخِرَةَ
( 77 ) الجنة .
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
( 77 ) ( أي ) « 7 » اعمل في دنياك لآخرتك في تفسير بعضهم . قرة بن خالد عن عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود قال :
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
( اي ) « 8 » طاعة ربك وعبادته .
وَأَحْسِنْ
( 77 ) فيما افترض اللّه عليك .
كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
( 77 ) المشركين .
قالَ
( 78 ) قارون .
إِنَّما أُوتِيتُهُ
( 78 ) أعطيته ، يعني ما أعطي من الدنيا .
عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
( 78 ) اي بقوتي وعلمي وهي مثل قوله :
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ .
قال اللّه :
بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
بلية
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 9 » . قال :
أَ وَلَمْ يَعْلَمْ
( 78 ) قارون . اي بلى قد علم . وهذا على الاستفهام .
أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً
هامش
( 1 ) إضافة من 255 . ( 2 ) إضافة من ح و 255 . ( 3 ) نفس الملاحظة . ( 4 ) ساقطة في ح و 255 . ( 5 ) الرعد ، 26 . ( 6 ) تفسير مجاهد ، 2 / 490 بإضافة : المتبذخين ، في البداية . ( 7 ) ساقطة في ح . ( 8 ) في ح و 255 : يعني . ( 9 ) الزمر ، 49 .