[ 76 أ ] وبعضهم يقول / ويكأن اللّه ، ولكن اللّه .
وَيْكَأَنَّهُ
ولكنه
لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
[ يعني لا يفوزون في الآخرة . وهو تفسير السدي ] . « 1 »
قوله [ عز وجل ] « 2 » :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
( 83 ) يعني الجنة .
نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
( 83 ) يعني الشرك .
وَلا فَساداً
( 83 ) قتل الأنبياء والمؤمنين وانتهاك حرمتهم .
وَالْعاقِبَةُ
( 83 ) اي الثواب .
لِلْمُتَّقِينَ
( 83 ) وهي الجنة .
قوله :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
( 84 ) لا إله إلا اللّه مخلصا بها قلبه .
فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
( 84 ) ( اي ) « 3 » فله منها خير ، يعني فله منها الجنة . وفيها تقديم : فله منها خير ، وهي الجنة .
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
( 84 ) بالشرك .
فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ
( 84 ) الشرك .
إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 84 ) جزاؤهم النار خالدين فيها .
[ وقال ( قتادة ) « 4 » :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
يعني التوحيد
فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
يعني فله منها خير .
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
يعني الشرك ] . « 5 »
وقال قتادة :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
بالاخلاص . « 6 »
الحارث بن نبهان عن حبيب بن الشهيد عن الحسن قال : لا إله إلّا اللّه ثمن الجنة .
سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللّه قال : سئل رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 7 » عن الموجبتين فقال : « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل
هامش
( 1 ) إضافة من ح .
( 2 ) نفس الملاحظة .
( 3 ) في ح : يعني .
( 4 ) داخل النص في ح : السدي ، ثم أصلحت إلى قتادة في الطرة .
( 5 ) إضافة من ح .
( 6 ) في الطبري ، 20 / 123 : عن سعيد عن قتادة ، اي له منها حظ خير ، والحسنة : الاخلاص والسيئة : الشرك .
( 7 ) إضافة من ح .