تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
قال يحيى : حرم اللّه من النسب سبع نسوة ، وحرم من الصهر سبع نسوة قال :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
« 1 » فلا يتزوج الرجل أمه ولا أم امرأته ولا يجمع بينهما ولا يتزوجها بعدها ، ولا ابنته ، ولا ابنة امرأته ، إلّا ألّا يكون دخل بأمها فإنه يتزوجها بعدها ، ولا يجمع بينهما . قال :
وَأَخَواتُكُمْ
« 1 » فلا يتزوج أخته ، ولا أخت امرأته لا يجمع بين الأختين . قال :
وَعَمَّاتُكُمْ
« 1 » فلا يتزوج عمته ، ولا عمة امرأته ، ولا يجمع بين امرأته وعمتها . قال :
وَخالاتُكُمْ
« 1 » فلا يتزوج خالته ولا خالة امرأته ولا يجمع بين امرأته وخالتها . قال :
وَبَناتُ الْأَخِ
« 1 » فلا يتزوج ابنة أخيه ، ولا ابنة أخي امرأته / لا يجمع بين امرأته ولا ابنة أخيها . قال :
وَبَناتُ الْأُخْتِ
« 2 » فلا يتزوج ابنة أخته ، ولا ابنة أخت امرأته ، لا يجمع بين امرأته وبين ابنة أختها . فهذه اربع عشرة نسوة حرمهن اللّه ، سبع من النسب وسبع من الصهر . قال :
وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً
( 54 ) قادرا على كل شيء . قوله :
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ
( 55 ) يعني الأوثان .
وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
( 55 ) عوينا ، ظاهر الشيطان على امر ربه في تفسير الحسن . وقال بعضهم : هو أبو جهل أعان الشيطان على النبي . قوله :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً
( 56 ) قال قتادة : بالجنة .
وَنَذِيراً
( 56 ) من النار ، ونذيرا من عذاب اللّه في الدنيا إن لم يؤمنوا . قوله :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
( 57 ) على القرآن .
مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
( 57 ) انما جئتكم بالقرآن ليتخذ به من آمن إلى ربه سبيلا يتقرب به إلى اللّه . قوله :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ
( 58 ) قال الحسن : بمعرفته .
وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 )
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ
هامش
( 1 ) النساء ، 23 . ( 2 ) النساء ، 23 .