تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
بارك اللّه لك . فدفعها إليّ من قبل ان أؤدي شيئا . فبارك اللّه لي حتى أديت مكاتبتي ، وعتقت ، وفعلت . قوله :
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ
( 33 ) يعني الزنا .
إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
( 33 ) سعيد عن قتادة قال : عفة وإسلاما .
لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
( 33 ) سعيد عن قتادة قال : كان الرجل يكره مملوكته على البغاء / فيكثر ولدها . قال يحيى : بلغني عن الزهري قال : نزلت في أمة لعبد اللّه بن أبي ابن سلول كان يكرهها على رجل من قريش رجاء ان تلد منه ، فيفدي ولده ، فذلك العرض الذي كان ابن أبي يبتغي . قوله :
وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 33 ) سعيد عن قتادة قال : فان الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم وليست لهم . وكذلك هي في حرف ابن مسعود . قوله :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ
( 34 ) الحلال ، والحرام ، والأمر ، والنهي والإحكام .
وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
( 34 ) اخبار الأمم السالفة . وقال السدي : سنن العذاب في الأمم الخالية . قال :
وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
( 34 ) قال قتادة : وهو القرآن . وحدثني النضر بن معبد عن أبي قلابة عن أبي الدرداء قال : نزل القرآن على ست آيات : آية مبشرة ، وآية منذرة ، وآية فريضة ، وآية قصص وإخبار ، وآية تامرك وآية تنهاك . قوله :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( 35 ) يعني هدى السماوات والأرض .
مَثَلُ نُورِهِ
( 35 ) يعني مثل هداه . وهو تفسير السدي .
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
( 35 ) قال قتادة : منير ضخم .
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ