بالله انه لكاذب . ثم تقول الخامسة : غضب اللّه عليّ ان كان من الصادقين .
[ قال يحيى : « 1 » ( ذكره ) « 2 » حماد عن أيوب عن سعيد بن جبير . ثم يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا .
[ ا ] « 3 » أبو بكر بن عياش عن المغيرة عن إبراهيم ان عمر بن الخطاب قال :
إذا لاعن الرجل امرأته ثم فرق بينهما ، لم يجتمعا أبدا . فان اكذب نفسه قبل ان يفرغا من الملاعنة جلد حد القاذف ثمانين « 4 » ، وهي امرأته . ذكره حماد عن الحجاج بن أرطأة عن عطاء . وان كان لاعنها في إنكار ولدها ، ألحق الولد بها وهي عصبته وعصبتها بعدها . وإن أكذب نفسه وقد بقي من الملاعنة شيء جلد حدّ القذف وهي امرأته والولد له . وإن أكذب نفسه بعد اللعان ، جلد ولا سبيل له عليها . قال بعضهم : ويلحق الولد به .
أبو بكر بن عياش عن المغيرة عن إبراهيم قال : إذا لاعن الرجل امرأته ثم اكذب نفسه ، جلد ورد اليه ولده . ولا يلاعن الرجل امرأته الأمة ، ولا اليهودية ، ولا النصرانية « 5 » . وان أنكر الرجل ولده من اليهودية أو النصرانية لزمه الولد ، وان أنكر ولده من الأمة ، بعد ما أقرّ به مرة واحدة ، لزمه الولد .
وإذا قذف الرجل امرأته الحرة قبل ان يدخل بها ، ثم ارتفعا إلى السلطان ، تلاعنا . وإذا طلق الرجل امرأته الحرة واحدة أو اثنتين ثم قذفها ، تلاعنا ما كانت في العدة ان ارتفعا إلى السلطان .
قوله :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
( 10 ) .
سعيد عن قتادة في قوله :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 6 » .
قال : فضل اللّه الإسلام ، ورحمته القرآن .
وقال السدي :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ
يعني ولولا منّ اللّه عليكم ورحمته ، يعني ونعمته أي لأهلك الكاذب من المتلاعنين .
هامش
( 1 ) إضافة من 179 .
( 2 ) في 179 : ذكر .
( 3 ) إضافة من 179 .
( 4 ) هنا توقفت المقارنة مع 179 .
( 5 ) في طرة ع : خلاف مذهب مالك .
( 6 ) يونس ، 58 .