تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة مقدمة 87

مساهمون:

صمقدمة ٨٧

خامسا : التعريف بالأماكن والبلدان :

أغفلت ما كان مشهورا منها واقتصرت على تعريف الأماكن والبلدان التي يظن فشو الجهل بتحديدها ومعرفة مقرها . مثال ما تركته : مكة ، المدينة ، مصر . . . ومثال ما عرفت به : كابل ، قديد ، المريسيع . وكان المصدر الأهم في ذلك معجم البلدان لياقوت .

سادسا : التعريف بالغريب

من الكلمات الواردة في الكتاب معتمدا على كتب الغريب أو اللغة .

سابعا : المصطلحات والرموز :

1 - أعبر عن النسخة الخطية الوحيدة للكتاب بلفظ : المخطوط . وعن التعليق المكتوب في حاشية المخطوط بلفظ : هامش المخطوط . مثال ذلك أن أقول : الذي في المخطوط كذا . . ، وكتب في هامشه كذا . . 2 - في ذكر المصدر أختصر بقدر لا يتأتى معه لبس فبدل أن أكتب : انظر تقريب التهذيب المجلد الثاني صفحة اختصر فأقول التقريب 2 / 250 . وبدل أن أكتب : انظر جامع البيان عن تأويل آي القرآن لأبي جعفر الطبري المجلد الأول تفسير آية . . . أثر رقم ( ) الصفحة رقم . . . اختصر فأقول : جامع البيان / / / أثر ( ) / ص . . . وهكذا . . . 3 - أرمز للكتاب « ك » وللباب « ب » وللتحقيق « ت » وللطبعة « ط » .

ثامنا : صنع الفهارس :

1 - اخترت في فهرسة الكتاب الاعتماد على ذكر أرقام الآثار والأحاديث دون الصفحات والذي دفعني إلى هذا أمران :