تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة مقدمة 85

مساهمون:

صمقدمة ٨٥
5 - أبدأ بالأثر أو الحديث من أول السطر جاعلا للأحاديث والآثار ترقيما مسلسلا . 6 - أجعل عبارة [ قال أبو عبيد ] - التي هي علامة على كلام المصنف وتعقيبه - من أول السطر .

ثانيا : التخريج :

1 - عند تخريج الأحاديث والآثار ألتزم بمصطلحات أهل الحديث فإن كان الحديث أو الأثر قد روي بلفظه عبرت عن ذلك بقولي : رواه فلان . . وإن كان ثمة اختلاف يسير في اللفظ قلت : رواه بنحوه أو رواه بلفظ مقارب . وإن اتفق المعنى مع اختلاف أكثر الألفاظ قلت : روى نحوا من معناه . . . 2 - لم أكن لأخرج الحديث أو الأثر إلا من كتب السلف المعتمدة التي تروي بالإسناد كالكتب الستة ، وتفسير الطبري ، والناسخ والمنسوخ للنحاس ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ، ومصنف ابن أبي شيبة ، ومصنف عبد الرزاق وأمثال هذه الكتب ، فإن لم أجد الأثر في واحد منها عزوته إلى الدر المنثور ذاكرا عزو السيوطي للأثر . 3 - عند تكرار الأثر أكتفي بتخريجه أول مرة ورد فيها . 4 - إذا ورد الأثر أو الحديث مجردا عن الإسناد أورد سنده في الحاشية . 5 - إذا وجدت كلاما للعلماء على الحديث من ناحية التصحيح والتضعيف أو السند أو المتن نقلت ذلك غالبا إتماما للفائدة . 6 - عند ذكر المصدر في الهامش أميزه بذكر رقم المجلد ، والصفحة ، والكتاب أو الباب إن وجد ، والمحقّق إن كان محققا دون ذكر الطبعة إلا فيما لو كان المصدر محققا بعضه كالطبري ، وكالمسند ، فإني أميز غير المحقق بذكر الطبعة .