تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة مقدمة 76

مساهمون:

صمقدمة ٧٦
بعض الآيات المنسوخة منها فعلى سبيل المثال آيات الخمر والتدرج في تحريمه إذ زعم إحكامها جميعا آية النحل وآية البقرة ، وآية النساء ، وآية المائدة . ثم توصل إلى نتيجة لا تستند إلى دليل شرعي بل مبناها العقل والرأي المذموم فقال : إننا لا نسيغ القول أبدا بأن شيئا منسوخا من هذا القرآن الذي نقرؤه ونتعبد به إذ لا حكمة مع هذا لآيات كريمة نتلوها ونتعبد بتلاوتها ، ثم لا نعمل بها ولا نأخذها مأخذ الجد في تحصيل الخير المشتمل عليه كيانها . إن النسخ معناه عزل الآيات المنسوخة عن الحياة وإحالتها إلى المعاش . . . وما الاحتفاظ بها في القرآن إلا كالاحتفاظ بجثث الأموات محنطة في توابيت ! وذلك مقام ينزه عنه كلام اللّه رب العالمين « 1 » . وقد تصدى له وأبطل مزاعمه صاحب كتاب : اتجاهات التفسير في العصر الراهن ، الدكتور / عبد المجيد عبد السلام المحتسب « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : التفسير القرآني للقرآن 1 / 161 . ( 2 ) انظر : اتجاهات التفسير في العصر الراهن الصفحات من ( 88 ) إلى ( 94 ) .
الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة مقدمة 76 | محمد بن صالح المديفر / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي