وتصدى له وأبطل مقترحاته الدكتور / محمد محمود فرغلي في كتابه : النسخ بين الإثبات والنفي خلال اثنتي عشرة صفحة « 1 » .
3 - محمد الغزالي المفكر الإسلامي المعاصر :
أنكر وقوع النسخ في كتابه نظرات في القرآن ، إذ أفرد لذلك فصلا بعنوان : حول النسخ .
ابتدأه بقوله : هل في القرآن آيات معطلة الأحكام بقيت في المصحف للذكرى والتاريخ كما يقولون ، تقرأ التماسا لأجر التلاوة فحسب وينظر إليها كما ينظر إلى التحف الثمينة في دور الآثار .
ثم يقول معلنا رأيه في قضية النسخ : ونحن لا نميل إلى السير مع هذا الاتجاه - يقصد القول بالنسخ - بل لا نرى ضرورة للأخذ به .
ثم يستعرض بعض الوقائع المحكوم عليها بالنسخ عند جمهور العلماء محاولا إزالة التعارض وإثبات الإحكام في كل واقعة بشبهة التدرج في التشريع .
ثم يورد أدلة القائلين بالنسخ فيتكلف في تأويلها وبيان المراد منها بغية تفريغها من الدلالة على إثبات النسخ معرضا في ذلك كله عن التفسيرات الثابتة عن السلف .
وقد أنفق الغزالي على هذه الدعوى قرابة أربع وثلاثين صفحة من صفحات الكتاب البالغة اثنتين وسبعين ومائتي صفحة من الحجم المتوسط « 2 » .
4 - عبد الكريم الخطيب المفكر الإسلامي المعاصر :
أنكر النسخ عند تفسيره لآية البقرة :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها . . .
« 3 » في تفسيره المسمى بالتفسير القرآني للقرآن بعد أن ناقش
هامش
( 1 ) انظر : النسخ بين الإثبات والنفي القسم الأول 112 - 114 .
ونواسخ القرآن لابن الجوزي مقدمة المحقق 23 ت محمد أشرف الملباري .
( 2 ) انظر : نظرات في القرآن للشيخ محمد الغزالي 227 - 262 .
( 3 ) سورة البقرة آية 106 .