تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
يتحرجون من مؤاكلتهم يقولون : إن الأعمى لا يبصر أطايب الطعام وإن الأعرج لا يمكنه مد يده إلى ما يريد وإن المريض لا يستطيع الطّعم فأبيح للناس أن يؤاكلوهم . قال أبو عبيد : والتأويل الأول أحب إليّ لأن أكثر العلماء إليه يذهب ، وهو مع هذا أصح في الكلام وأعرب لأنه قال : ليس على الأعمى ولم يقل ليس عليكم في الأعمى حرج فإن قال قائل « على » قد تحتمل أن تكون بمعنى « في » لم يكن في هذا ممتنعا في العربية إلا أن وجه الكلام المقدم ذلك . وإنما يحمل القرآن على أعرب الوجوه وأصحها في اللغة والنحو « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجوزي في نواسخ القرآن : وأما البيوت المذكورة فيباح للإنسان الأكل منها لجريان العادة ببذل أهلها الطعام لأهلهم وكل ذلك محكم ، وقد زعم بعضهم أنها منسوخة بقوله :لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِوليس هذا بقول فقيه . نواسخ القرآن سورة النور الآية السابعة ج 2 ص 541 تحقيق محمد أشرف علي .