عذاب و بلاى گوناگون گرفتار و بلعنت ملعون گرداند .
ليكن بوثيقهء * ( وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ ) * ربّ العزّت موقوف عقاب بآخرت داشته چه عذاب آخرت أشدّ و أخزى و آن عقاب بشما أليق و أحرى است .
بايد كه شما به آن مهلت خيال خفّت عذاب و نكال در يوم لا ينفع فيه بنون و لا مال مكنيد زيرا كه در نزد عزّ و جلّ مثل اين عمل حقير نيست و اين كار ناشايستهء جمعى سيهروزگار در نزد ايزد جبّار بغايت عظيم و دشوار است و حاشا و كلَّا كه ترس عدم پرسش اين چون از حضرت عادل بيچون متصوّر باشد .
و اين ستم و ظلم را كه بر ما اهل بيت رسول مجتبى واقع شده بىانكار و الحاد حضرت خلَّاق العباد لبالمرصاد بفرياد ما مستغاثيان بعدل و داد رسيده ، دلهاى حزين و سينههاى غمگين ناشاد ما را در آن روز شاد و آباد خواهد گردانيد .
بعد از آن بضعهء امام انس و جان شروع در انشاد و بيان اين كلمات منظومه نمود .
شعر :
ما ذا تقولون اذ قال النّبىّ لكم
ما ذا صنعتم و أنتم آخر الامم
بأهل بيتى و أولادى و تكرمتى
منهم اسارى و منهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائى او نصحت لكم
ان تخلفونى بسوء في ذوى رحمى
انّى لأخشى عليكم أن تحلّ بكم
مثل العذاب الَّذي أودى على ارم