تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

حرمة أهل ديننا ، وأموالهم تحلّ لنا : إذ كانوا مخالفين لنا . واستجازوا الذّهاب بحقوقهم . 78 - يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ أي يقلّبون ألسنتهم بالتحريف ، والزيادة . الرَّبَّانِيُّونَ واحدهم ربّاني . وهم : العلماء المعلّمون . 81 - وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي أي عهدي . وأصل الإصر الثّقل . فسمي العهد إصرا : لأنه يمنع من الأمر الذي أخذ له وثقّل وشدّد . 93 - كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا أي حلالا لِبَنِي إِسْرائِيلَ . ومثله : الحرم والحرام ، واللّبس واللّباس . إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ ، قالوا : لحوم الإبل . 96 - ( بكّة ) ومكّة شيء واحد . والباء تبدل من الميم . يقال : سمّد رأسه وسبّده ، إذا استأصله . وشر لازم وزب . ويقال : بكة : موضع المسجد ، ومكة : البلد حوله . 97 - قال مجاهد في قوله : وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ « 1 » : هو من إن حج لم يره برّا ، وإن قعد لم ير قعوده مأثما . 101 - وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ أي يمتنع باللّه . وأصل العصمة : المنع . ومنه يقال : عصمه الطعام ، أي منعه من الجوع . 103 - وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ أي بدينه [ وعهده ] .

هامش
( 1 ) أخرج سعيد بن منصور عن عكرمة قال : لما نزلت :وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناًالآية ، قالت اليهود : فنحن مسلمون ، فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم إن اللّه فرض على المسلمين حج البيت ، فقالوا : لم يكتب علينا وأبوا أن يحجوا فأنزل اللّه :وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.