تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
ذليل ، إذا كان قصير السّمك . ونحوه قوله :
قُطُوفُها دانِيَةٌ
. و « القطوف » : الثمر ، واحدها : « قطف » . و ( التذليل ) أيضا : تسوية العذوق . يقول أهل المدينة : ذلّل النخل ، اي سوي عذوقه . 15 - و ( الأكواب ) : كيزان لا عري لها . واحدها : كوب . 16 -
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
مفسر في كتاب « تأويل المشكل » .
قَدَّرُوها تَقْدِيراً
على قدر الرّيّ . 17 - و 18 -
كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
يقال : هو اسم العين . وكذلك ( السلسبيل ) : اسم العين « 1 » . قال مجاهد : « السلسبيل : الشديد [ ة ] الجرية » . وقال غيره : « السلسبيل : السّلسة الليّنة » . وأمّا « الزنجبيل » : فإن العرب تضرب به المثل وبالخمر ممتزجين . قال المسيّب ابن علس يصف فم المرأة : وكان طعم الزنجبيل به * - إذ ذقته - وسلافة الخمر 21 - و ( السندس ) و ( الإستبرق ) قد تقدم ذكرهما . 28 -
وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
أي خلقهم . يقال : امرأة حسنة الأسر ، أي حسنه الخلق : كأنها أسرت ، أي شدّت . وأصل هذا من « الإسار » وهو : القدّ [ الذي يشدّ به الأقتاب ] . يقال : ما أحسن ما أسر قتبه ! أي ما أحسن ما شدّه [ بالقد ] ! وكذلك امرأة حسنة العصب ، إذا كانت مدمجة الخلق : كأنها عصّبت ، أي شدت .
هامش
( 1 ) قاله الزجاج .