تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
أي منفعة
لِلْمُقْوِينَ
يعني : المسافرين . سموا بذلك : لنزولهم القواء ، وهو : القفر . وقال أبو عبيدة : « المقوي : الذي لا زاد معه ، [ يقال : أقوى الرجل ، إذا نفد زاده ] » . ولا أرى التفسير إلا الأول ، ولا أرى الذي لا زاد معه ، أولى بالنار ولا أحوج إليها من الذي معه الزاد . بل صاحب أولى بها ، وإليها أحوج . 75 -
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
أراد : نجوم القرآن إذا نزل . وقال أبو عبيدة : « أراد مساقط النجوم في المغرب » . 81 -
أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
: اي مداهنون . يقال : أدهن في دينه ، وداهن . 82 -
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ
أي شكركم ،
أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
: أي جعلتم شكر الرزق التكذيب . قال عطاء : « كانوا يمطرون ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا » . 83 -
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
: أي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم . 86 - ، 87 -
فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ
: أي غير مملوكين أذلاء . من قولك : دنت له بالطاعة . وقال أبو عبيدة :
مَدِينِينَ
: مجزيين .
تَرْجِعُونَها
: أي تردون النفس ! . 88 -
فَرَوْحٌ
في القبر ، أي طيب نسيم ،
وَرَيْحانٌ
: رزق . ومن قرأ :
فَرَوْحٌ
، أراد : فحياة وبقاء .