تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وقال مسروق : « انهار الجنة تجري في غير أخدود ، وشجرها نضيد [ من أصلها إلى فرعها » ، أي ] من أسفلها إلى أعلاها . 30 -
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
: لا شمس فيه « 1 » . 32 - ، 33 -
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ، لا مَقْطُوعَةٍ
أي لا تجيء في حين وتنقطع في حين ،
وَلا مَمْنُوعَةٍ
: لا محظورة عليها كما يخطر على بساتين الدنيا . 34 - ، 35 -
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
. ثم قال :
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً
، ولم يذكر النساء قبل ذلك : لأن الفرش محل النساء ، فاكتفى بذكر الفرش . يقول : أنشأنا الصبيّة والعجوز إنشاء جديدا . 36 - ، 37 -
فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ، عُرُباً أَتْراباً
: أي شيئا واحدا ، وسنّا واحدا « 2 » . [ و ] « عربا » : جمع « عروب » ، وهي : المتحبّبة إلى زوجها . ويقال : الغنجة . 42 -
فِي سَمُومٍ
أي في حر النار . 43 -
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
أي دخان اسود . و « اليحموم » : الأسود . 46 -
وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ
: أي يقيمون على الحنث العظيم ، ولا يتوبون عنه .
هامش
( 1 ) قال الطبري : وهم في ظل دائم لا تنسخه الشمس فتذهب به . ( 2 ) سألت السيدة أم سلمة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عن هذه الآية فقال : « هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصاء شمطاء ، خلقهن بعد الكبر فجعلهن عذارى » ومعنى عربا : أي عاشقات لأزواجهن جمع عروب وهي المحبة العاشقة لزوجها .
تفسير غريب القرآن — صفحة 387 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان